فبضل تكنولوجيات الإعلام والاتصال المتجددة باستمرار يمكن إذن التغلب على العراقيل والصعوبات التي تحول دون أن يتمكن الطلبة من نشر محاولاتهم، وتفتح لهم المجال واسعا لممارسة حقهم في التكوين أولا ة الأولى ثم حريتهم في التعبير تمهيدا لالتحاقهم بعالم الشغل المحفوف بالمخاطر والصعوبات المتعددة الأشكال والألوان.
يعتبر هذا العدد الأول من الصحفي.كوم نقطة انطلاق نحو ذاك الفضاء التعبيري الفسيح، وهو في نفس الوقت تحدي قبله وتقبله المؤطرون،إداريا وبداغوجيا وكذلك طلبة التخصص، وخاصة طلبة السنة الثالثة الذين لم تكن لدى أغلبيتهم الحرية الكافية في اختيار التخصص عن قناعة وهواية لعزوف سابقيهم عنه بالنظر لقلة إمكانيات التمرس على الكتابة الصحفية.
بفضل المساعدة القيمة للأستاذ المشرف على إعداد الصحيفة، الأستاذ بوجمعة رضوان، تمكن الطاقم المسير للقسم من تحقيق جزء من الوعد الذي قدم للطلبة بخصوص، توفير فضاء عصري للتدريب والتعبير، وبفضل أيضا إدارة الموقع دزادبلوغ التي وفرت لنا هذا الفضاء، فشكرا للأستاذ وللتكنولوجيات الجديد للإعلام والاتصال.
ينبغي في النهاية الإشارة إلى أن المقالات المنشورة في هذا الفضاء هي محاولات تدريبية، تحت إشراف أستاذ أكاديمي وفي نفس مهني محترف متشبع بحرية التعبير في لإطار الأخلاقيات المهنية واحترام الكرامة الإنسانية. فليس أمام الطلبة سوى قيود تقنية تحريرية ومهنية وأخلاقية.
رئيس قسم علوم الإعلام والاتصال
علي قسايسة
يسر إدارة قسم علوم الإعلام والاتصال لكلية العلوم السياسية والإعلام، بجامعة الجزائر أن تفتتح الصحفي.كوم ، الصحيفة الاليكتروني التي يسجل بها القسم دخوله عالم الصحافة الاليكترونية وتوفير فضاء اتصالي يتمكن من خلاله طلبة السنة الرابعة صحافة مكتوبة من التمرن على التعبير الصحفي بمختلف أشكاله ونشر محاولاتهم بعد أن تعذر النشر التقليدي بسبب انعدام الإمكانيات المادية والتقنية والمالية المتوفرة للقسم.
بورتريه
العربي بوعمران عبدالقادر
سنة جامعية ثم الى المولودية.
العربي بوعمران عبد القادر من مواليد 05/12/1977 بمليانة، بدأت مسيرته
الكروية من مدينة مليانة حيث كان يلعب للفريق المحلي "سريع مليانة" و في سنة 1997 تحصل على شهادة البكالوريا و التحق بجامعة سطيف لكن شاءت الأقدار و لأسباب خاصة ترك العربي بوعمران عبدالقادر الجامعة و واصل مسيرته الكروية و كانت الانطلاقة بمغادرته لسريع مليانة باتجاه أم البواقي بالضبط فريق عين الكرشة، و لعب لمدة عام لهذا الفريق، و بعدها تلقى عرضا من طرف نادي عين مليلة و لعب لها لمدة 3 أشه،رو لعل العرض الذي ساعده على الظهور في القسم الوطني الأول عرض برج بوعريريج ،حيث اكتشفه المدرب عبد الحميد كرمالي و أزروال عبدالحميد و هذا في مقابلة ضد شبيبة القبائل و كانت أولى مباراته يلعب فيها كأساسي و بعدها تنقل إلى عميد الأندية الجزائرية أي فريق مولودية الجزائر و هذا سنة2000، و لعب للمولودية لمدة 7سنوات و كان يلقب العربي بوعمران عبدالقادر" بسلاك الحاصلين" و ذلك لموهبته في اللعب في كل المناصب، و في سنة2003 سقط مع فريقه إلى القسم الثاني و حقق معه الصعود الى حظيرة القسم الوطني الأول و لعب ضد الكويت الكويتي و أهلي جدة و النادي الصفا قصي وهذا في إطار منافسة إبطال العرب سنة 2005، و بعدها حط الرحال بمدينة باتنة و لعب للمولودية الباتنية لكن لم يكمل المشوار مع هذا الفريق و تلقى اللاعب عروضا كثيرة من عدة أندية جزائرية مثل : وداد تلمسان ، مولودية قسنطينة ، و شباب قسنطينة و فضل اللعب لنصر حسين داي و لعب للفريق لمدة قصيرة تقدر بستة أشهر في اخر المطاف استقر في شباب باتنة الذي ينشط حاليا في القسم الوطني الآول و هو يصارع من أجل البقاء.
العربي بوعمران عبدالقادر لاعب موهوب و يحب مداعبة الكرة لكن مازال هذا اللاعب يعيش على وقع الندم عن عدم مواصلته لمشواره الدراسي.
بلزيان خالد
جريدة الشعب:
يومية وطنية ترأسها الزعماء
تحت رئاسة" مصالي الحاج" لحزب الشعب صدر اول عدد لجريدة الشعب، و كان يشرف على تحريرها آنذاك شاعر الثورة"مفدي زكريا"، ثم حلت من طرف الإحتلال الفرنسي لتعود بعد ذلك إلى الواجهة الإعلامية سنة 1962 حتى يومنا هذا.
جريدة الشعب هي يومية وطنية عمومية ذاة طابع إقتصادي، تأسست في 11 ديسمبر1962 ، لكن كان أول صدور لها وبعدد وحيد سنة1937 من طرف حزب الشعب بقيادة"مصالي الحاج"، حيث كان يترأس تحريرها شاعر الثورة "مفدي زكريا"، و نتيجة نشرها لمقالات نارية تحرض الجزائريين للثورة ضد الإستعمار الغاشم من اجل نيل الحرية، تم حل الجريدة ليعاد تأسيسها بعد الإستقلال من طرف الراحل "محمد خيضر" مسؤول حزب جبهة التحرير الوطني آنذاك.
كانت جريدة الشعب في بداياتها تصدر بالنسختين،العربية و الفرنسية، ليستقر الرأي بعدها على نسخة واحدة وهي باللغة العربية.
أما من حيث إدارتها فقد تعاقب عليها عدد من المدراء و المسؤولين اللذين كان لهم من المناصب العليا نصيبا، فمنهم من حمل الحقيبة الوزارية ومنهم من أخذ السفارة على عاتقه، وعلى رأسهم "عبد القادر بن صالح" رئيس مجلس الأمة حاليا.
تسعى جريدة الشعب جاهدة إلى الزيادة في سحب النسخ التي تصل حاليا إلى 30 ألف نسخة في منطقة الوسط، في حين تصل إلى 5 آلاف نسخة في كل من ولايلت الشرق والغرب، وهذه الأعداد مرشحة للزيادة في الأسابيع القليلة القادمة علما أن التمويل في هذه المؤسسة هو تمويل ذاتي قائم على الإشهار. رتيبة بن عربية
رغم علاقته بالاتصال
المسرح الجامعي يفقد مكانته في قسم الإعلام والاتصال
تشهد كلية العلوم السياسية والإعلام بالعاصمة حالة من الركود التام فيما يخص تفعيل الأنشطة الثقافية التي تندرج ضمن تدعيم حقوق الطلبة في إكتساب ثقافات ومهارات مختلفة ومن بين هذه النشاطات الغائبة تماما نجد السرح الجامعي رغم علاقته بالإتصال إذ يعد وسيلة إتصالية مباشرة.
ويعتبر النشاط المسرحي من بين الأنشطة الذي له علاقة وطيدة بعلوم الإعلام والاتصال إذ يلعب دورا هاما في التواصل والاستمرار بين أطراف وأجنحة الكلية بمختلف معداتها وحل مختلف المشاكل التي تواجه الطلبة بطريقة فنية إبداعية بعيدة عن كل السلوكيات الغير أخلاقية والتي تمس فيها صومعة الطالب والإدارة وحتى الأساتذة , ولعل غياب مثل هذا النشاط الهام والفعال في قسم علوم الإعلام والاتصال لدليل قوي يفسر انقطاع الاتصال الحاصل بين الطلبة فيما بينهم من جهة وبين الإدارة من جهة أخري
وبخصوص الأهمية التي يكتسيها هذا النشاط داخل الحرم الجامعي أكد لنا أستاذ بقسم الإعلام والاتصال والمتتبع والدارس للمسرح الأستاذ كريم بلقاسي قوله أن المسرح حدث فرجوي مرتبط بالمجتمع الذي ينبع منه الحدث الفني وأن مثل هذه المؤسسات الجامعية وخاصة قسم الإعلام والاتصال أنه من الضروري أن يكون فعل اتصالي ثقافي والمسرح الذي يستطيع أن يؤدي هذا الدور يستوجب حضوره داخل هذه المؤسسات الجامعية.
ويضيف أن للمسرح رسالة نبيلة يحملها للمتفرج وحدث يتفاعل فيه حتى يمكن أن نستشف مضامين هذه الرسالة بخلق تفاعل بين المتفرج والممثل أي بين هؤلاء الطلبة سواء كانوا ممثلين أو متفرجين
ويرجع الأستاذ سلبية الاتصال الموجود داخل الجامعة وخاصة قسم الإعلام والاتصال يكمن في غياب مثل هذه الوسائط الفنية.
ليعود إلي الأهمية التي يكتسبها المسرح الجامعي بقوله أنه فكرة تربوية عبارة عن حركة وفعل من خلاله يتم التنفيس عن المكبوتات لدي الممثل الذي سيكون عضو في الجامعة أو بالأحرى طالب جامعي فلذالك قد تبرز أفاق أخري تمكن الطلبة بالمطالبة بقضايا ذات أهمية وبطريقة فنية إبداعية بعيدة عن اللمسات الهمجية التي نلمسها في الإضرابات التي تقام بالكلية من حين لأخر .
وفي اتصالنا بجمعية الكلمة المتواجدة بالكلية وذلك لمعرفة الأسباب حول غياب مثل هذه الأنشطة الفنية الهادفة بما أن مثل هذه الجمعيات تأخذ جانب من المسؤولية والدراية فيما يخص تفعيل مثل هذه الأنشطة حيث اعتبر رئيس الجمعية أن هناك معوقات تحول دون تحقيق ذلك وهذا لانعدام هياكل خاصة بالنشاط الثقافي .
وحسب ما أكده لنا المصدر السابق أن الكلية تستغل مرافقها سوي للنشاط الأكاديمي التعليمي حيث تري أن الفعل الثقافي ثانوي و زد علي الإقبال القليل لدي الطلبة نظرا لغياب الإعلام وغياب الإهتمام من طرف الإدارة.
وبخصوص المحاولات من أجل تكوين فرقة مسرحية تابعة لقسم الإعلام والاتصال فلقد أكد لنا هذا الأخير أن كل المساعي والسبل باءت بالفشل نظرا لعدم تعاون المؤهلين والقائمين مع المسرح بحب وإنمايتعاملون معه علي أنه نشاط وكفي ويضيف بأن غياب التنسيق بين الجامعة والمسرح الوطني له انعكاساته السلبية التي حولت اهتمامات الجمعية ومحاولاتها إلي الفشل .
وحول النظرة المستقبلية لأجل إحياء هذا النشاط يدعوا رئيس الجمعية كل المؤطرين والمسولين إلي خلق فظاء حر والتنسيق بين الجامعة والمسرح الوطني وهذا بتخصيص حافلات لنقل الطلبة من مختلف المعاهد والأحياء الجامعية إلي المسر ح الوطني من أجل مشاهدة مختلف العروض المسرحية وذلك لأجل تنشئة ثقافية مسرحية تولع في نفوس الطلبة حب المسرح وإحساسهم بروح المسؤولية ليسهل بذلك تكوين فرقة مسرحية تابعة للمعهد.
ومن جهة أخري عبر لنا الطالب (ش. دحمان) سنة رابعة تخصص سمعي بصري عن استياءه لغياب مثل هذه الأنشطة حيث أكد أن الجامعة لا يتلخص دورها في تلقين الدروس النظرية و التطبيقية في الاختصاصات المتوفرة بل يتوسع ليشمل كل انشغالات الطلبة وبلورة أرائهم حول القضايا الراهنة وذلك عن طريق خلق جو ملائم للتعبير عن هذه الإشغالات .
ويضيف أن المسرح إحدي هذه الوسائل الهامة التي تمنح الطالب الجامعي فرصة للترويح عن النفس وتنمية القدرات الفنية للمواهب بما أن هناك مواهب تتوفر في العديد من الطلبة و يؤكد هذا القول بأن هؤلاء الطلبة أصدقاء وزملاء بالكلية ليختم قوله بأن الجامعة الجزائرية عوض أن تكون فظاء لتطوير المسرح والمواهب الشابة أصبحت مسرحا لقتل هذه المواهب وكبح القدرات التمثيلية والتي لا نجد فضاء للتعبير عنها بما أن الموهبة موجودة
من خلال ما سبق وهذا حسب الأستاذ كريم بلقاسي و رئيس جمعية الكلمة أن الدولة تخصص ميزانية من أجل تهيئة وخلق الظروف الملائمة للقيام بمثل هذه النشاطات والتي يندرج ضمنها المسرح الجامعي إلي أن ترجمة هذه الأنشطة إلي الواقع تبقي في طي النسيان فإلي أين تذهب هذه الأموال المخصصة لإحياء هذه الأحداث الثقافية وفيما هي تصرف هذه الأموال يا تري .
الأمن بالجامعة: من يتحمل المسؤولية...؟
السرقة العنف والاعتداءات هي مشاكل يتخبط فيها طلبة معهد العلوم السياسية و الاعلام بالعاصمة .فقد شهد المعهد استقطاب غير عادي للشباب المنحرف الدي ليس له أي علاقة بالكلية و لا بالمنطقة.
هده الوضعية أثارت سخط عدد كبير من الطلبة اللدين تحول اهتمامهم من ريادة الجامعة للدراسة الى كيفية حماية أنفسهم و ممتلكاتهم من الاعتداءات بكل أنواعها هدا الوضع الدي لم يشهد أي تغيير رغم الشكاوي المتكررة بسبب اتساع مساحة الاعتداءات حتى داخل الجامعة ,دفعني للقيام بتحقيق حول المسؤول عن هده الوضعية و حالة اللاأمن بالجامعة .
وما زاد الأمر تعقيدا أعوان موقف السيارات الدين يعملون بطريقة غير رسمية و اعتداءاتهم على الطلبة الدين يرفضون دفع المبلغ . وهدا ما أكده طالب بقسم الاعلام كونه تعرض لاعتداء من طرفهم لرفضه دفع مبلغ ركن سيارته .هدا الجو وصفه شرطي السفارة انه عادي وهو لقمة عيشه و لا يستطيع التدخل لأنه يساعده في تسهيل و تنظيم حركة المرور ,و في سؤالي للطلبة عن اللاأمن خارج المعهد فكانت اجابت طالبة انها لم تسلم من الاعتداء حتى داخل الجامعة .
هدا بغض النظر عن الاعتداءات المتكررة الني تمس البنات خاصة بنات الحي الجامعي في الفترة المسائية فقد تم الاعتداء على طالبة في قسم العلوم السياسية و عند اللجوء الى أعوان الأمن بموقف الحافلات ردوا بأن عملهم يقتصر على الحافلات فقط أما أحد أعوان الأمن بالجامعة فيقول بأنه يعمل من اجل أمن و سلامة الطلبة داخل الجامعة و أي رد فعل آخر خارج الجامعة يكون من باب الرجولة و الانسانية و في هدا الصدد تقربت من عميد الكلية احمد حمدي لمعرفة سبب اللاأمن و من المسؤول عنه فصرح بان امن الطالب مسؤول عنه هو داخل الجامعة و يشير بان هدا من عمل الشرطة .فتوجهت الى مركز الشرطة ببن عكنون و كان حديثي مع ظابط الشرطة عباسن فريد الدي يشير الى ان الأمن من واجبهم لكن لديهم ضغط
وانه يعلم بكل ما يجري في المعهد خاصة في محطة الحافلات لكن من الصعب أن تظل الحركة الامنية بالجامعة.
هدا الوضع يحتم على عميد الكلية أن يطالب بوضع فرقة أمن أمام الجامعة و أيضا على الجهات المعنية والمسؤولين أن يعملوا من أجل انصاف الطلبة و تلبية احتياجاتهم حتى يكونوا أكثر قدرة على مواجهة تحديات المستقبل و لحمايتهم من كل اعتداء.
حسين أمينة